ابنا: « لن یکون بیان وزاري إذا لم ترد فیه کلمة مقاومة»، عبارة رددها الرئیس نبیه بری والأمین العام لحزب الله السید حسن نصرالله أمام کل من راجعهما فی الساعات الأخیرة. وفقًا لما کتبته صحیفة «السفیر» اللبنانیة في مقدمة افتتاحیتها لهذا الیوم الاثنین .
ونقلت صحف لبنانیة أخری عن بری قوله أمام زواره : «المقاومة خط أحمر راسخ في الأرض التي تحررت بالتضحیات، ولو قبلنا بما یطرحه البعض لما کان هناك جنوب محرر ولبنان قوی».
وأضاف رئیس المجلس: «لدینا العدید من الاقتراحات وفي إمکاننا أن نقدمها في شأن مسألة المقاومة شرط وجود أجواء مؤاتیة واستعداد لدی الاطراف للتوصل الی مخرج من هذه النقطة ».
وإذ نصح بري المعترضین علی بدیهیة المقاومة بالإقامة بضعة أیام في المنطقة الحدودیة المتاخمة لفلسطین المحتلة، «وبعد ذلك لیعطونا رأیهم الذي سیکون بالتأکید أکثر واقعیة وموضوعیة».
وقال: «لا ضرورة للبحث في إلغاء عبارة المقاومة لأن حروفها ومعانیها وتضحیات الشهداء أغلی من کل ذهب العالم وهي تشکل بنیان هذا الوطن ».
وقال بري أمام زواره: إنه «إذا کانت هناك من نیّات للحلحلة، یصبح من الممکن التقدم بمقترحات لمعالجة الخلاف حول المعادلة الثلاثیة «الجیش والشعب والمقاومة»، لا تحرج أحداً، مع التشدید علی أن أي مخرج لن یکون بطبیعة الحال علی حساب المقاومة ».
وفی سیاق متصل استنکر بري انتقال النقاش حول البیان الوزاري من داخل لجنة الصیاغة الی خارجها، وتساءل زواره عن خلفیات إطلاق رئیس الجمهوریة میشال سلیمان نظریة «المعادلة الخشبیة» في وصفه لثلاثیة «الجیش والشعب والمقاومة» في یوم انعقاد لجنة البیان الوزاري، وعن أسباب لجوئه الی التصعید علی خطی المقاومة و«إعلان بعبدا» معاً، بعدما کانت الاتصالات قد حققت تقدماً علی المسارین.
..................
انتهى / 232